مخاوف أمنية قبل مونديال 2026.. الولايات المتحدة تستعد بخطة رقابة غير مسبوقة
تصاعدت المخاوف الأمنية قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، بعد الكشف عن تفاصيل تتعلق بإجراءات أمنية مشددة وخطط رقابية واسعة النطاق استعدادًا لاستضافة الحدث الكروي الأكبر في العالم.
ووفقًا لما أوردته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أكد أندرو جولياني، المسؤول عن ملف تنظيم البطولة في الولايات المتحدة، أن الجهات المختصة تعمل ضمن منظومة أمنية متطورة لمواجهة ما وصفه بـ”مليارات التهديدات المحتملة”، في ظل التحديات الأمنية والسيبرانية والاستخباراتية المصاحبة لتنظيم البطولة.
وأوضح جولياني أن الخطة الأمنية لا تقتصر على الإجراءات التقليدية، بل تعتمد على تقنيات متقدمة للرصد والتتبع، إلى جانب مراقبة دقيقة لأي محاولات تسلل أو اختراق قد ترتبط بعناصر إرهابية أو شبكات تجسس، مع التركيز على بعض التهديدات المرتبطة بإيران، وسط مخاوف من استغلال البطولة لأهداف أمنية أو استخباراتية.
وأشار التقرير إلى أن الاستراتيجية الأمنية الجديدة تقوم على تنسيق مباشر بين الأجهزة الفيدرالية ووحدات استخبارات متخصصة، بالإضافة إلى فرض إجراءات تدقيق صارمة على جميع القادمين إلى الولايات المتحدة، سواء من الجماهير أو الوفود الرسمية أو الإعلاميين، بهدف تأمين البطولة وسد أي ثغرات محتملة.
وتأتي هذه التحركات ضمن الاستعدادات لاستقبال ملايين المشجعين من مختلف دول العالم، ما يضع الولايات المتحدة أمام تحديات استثنائية تتعلق بإدارة الحدود وتأمين المدن المستضيفة، في نسخة يتوقع أن تكون الأكثر تعقيدًا من الناحية الأمنية في تاريخ كأس العالم.
وتشهد بطولة كأس العالم 2026 تحولًا تاريخيًا غير مسبوق، بعدما تقرر إقامتها بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026.
وستقام المنافسات بنظام جديد يشهد خوض 104 مباريات على مدار 40 يومًا، حيث تم توزيع المنتخبات على 12 مجموعة، تضم كل منها أربعة منتخبات، مع تأهل أول وثاني كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى دور الـ32.
ومن المنتظر أن تنطلق الأدوار الإقصائية بداية من 28 يونيو، في نسخة استثنائية ينتظر أن تحظى بمتابعة جماهيرية قياسية، وسط استعدادات أمنية وتنظيمية غير مسبوقة.






-5.jpg)